هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَمِيلُ بِقَلْبِي عَنْكَ ثُمَّ أَرُدُّهُ | وَأَعْذِرُ نَفْسِي فِيكَ ثُمَّ أَلُومُهَا |

| إِذَا الْمُهْتَدِي بِاللّهِ عُدْتَ خِلَاَلَهُ | حَسِبْتَ السَّمَاءَ كَاثَرَتْكَ نُجُومُهَا |

| وَإِنَّ امْرَأ فِي النَّاسِ يُحْمَدُ فَضْلُهُ | عَلَى النَّاسِ إِلَا أَنْ يَكُونَ مُدِيمُهَا |

| وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُفِيدُكَ خَيْرُهُ | وَيُغْنِيكَ عَنْ مَعْرُوفِهِ مِنْ يَدِيمِهَا |

| فَلَا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ مَا دُمْتُ سَالِمًا | فَرُبَّ امْرِئٍ لَمْ يَأْمَنِ الدَّهْرُ غَرِيمُهَا |

| وَمَا ضَرَّهُ لَوْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ | سَيَلْقَى الذِّي لَاقَاهُ وَهْوَ سَلِيمُهَا |

| تَخَافُ عَلَيْهِ الْحَادِثَاتُ وَتَخْتَشِي | بِغَيْرِ رَجَاءِ اللّهِ أَنْ تَتَضَيمَهَا |

| وَتَحْتَقِرُ الْمَعْرُوفُ وَهْيَ عَزِيزَةٌ | وَتَرْضَى بِمَا يَلْقَاهُ وَهْوَ ذَمِيمُهَا |

| وَكَمْ لَكَ مِن حِلْمٍ وَمِنْ كَرَمٍ وَمِنْ | سَجِيَّةِ نَفْسٍ لَيْسَ يَرْضَى لَئِيمُهَا |

| لَئِنْ نِلْتُ مَا أَمَّلْتُ مِنْكَ فَإِنَّنِي | لَأَعْلَمُ أَنِّي قَدْ نَوَيْتُ مُقِيمُهَا |

| وَلَكِنَّنِي أَخْشَى عَلَيْكَ صُرُوفَهَا | فَتَقْسُو عَلَيَّ النَّفْسَ حِينَ أَهِيمُهَا |

#ألومها #نلت

1 মন্তব্য