عندما نتوقف عند قصيدة "ومسمع فيه سفه" للشريف العقيلي، نجد أن الشاعر يعبر عن سخريته من مسمع غير متناسق وفارغ، يبدو كأنه قصائد معجرفة بلا روح.

تنبض الأبيات بنبرة من الاستهزاء اللطيف الذي يكشف عن ذوق الشاعر الرفيع وقدرته على التمييز بين الجمال الحقيقي والسطحية.

ما يلفت الانتباه هو توتر النص الداخلي الذي يعكس رفض الشاعر للتقليد والتفاهة، مما يجعلنا نتأمل في طبيعة الفن ودوره في المجتمع.

إنها دعوة للتفكير في ما نستمع إليه وما نستوحيه من الموسيقى والشعر.

تخيلوا لو كان لكل مسمع قصة، ما القصة التي تختارون أن تستمعوا إليها؟

1 মন্তব্য