"قصيدة 'عجبت وهل ذا الدهر إلا عجائب' لإبراهيم الرياحي تأخذ بنا في رحلة عاطفية بين العجب والشكوى والحنين.

يتحدث الشاعر عن زيارات كانت تحمل معاني الصدوق والألفة، لكنها الآن تبدو وكأنها مجرد كلمات جوفاء بلا مضمون.

يستعرض كيف تحول الحب الذي كان وفياً إلى سرابٍ يلمع من بعيد.

إنه يشعر بالظلم عندما يُطلب منه التضحية بقربه مقابل وعد زمني لم يتحقق قط.

إنها دعوة للتأمل في قيمة الوفاء والتعهدات التي قد تصبح مجوفة بدون تنفيذ حقيقي.

" ما رأيكم؟

هل شعرتم بهذا التحول الدرامي من الوفاء إلى الخيبة كما صوره الشاعر؟

1 Comments