"تجلي صباحًا وميطي الخمارا".

.

كلمات شاعرية تنسكب كضوء الصباح لتغمر القلب بالحنين والجمال!

يصور لنا ابن معصوم مشهدًا ساحرًا حيث يتجلّى الحبيب ويطلب رفع حجابه؛ فهو نور الشمس الذي لا يمكن مقارنة سطوعه بأحدٍ آخر سوى بدر التمام.

وتتصاعد المشاعر بينهما حتى يصل الأمر إلى حد الوعد والرسم الرسمي للعشق أمام الكعبة أثناء رمي الجمرات.

.

إنه عشقٌ مقدسٌ ومتسامٍ فوق كل اعتبار ديني واجتماعي.

تدعو السطور قارئها للتعمق أكثر واستشعار جماليات اللغة العربية الأصيلة التي تعكس روح الشاعر العاشق المتيم بحبيبة قلبه.

فتلك هي الرومانسية بعيون شاعر مبدع!

هل تخطر لك أبيات أخرى مماثلة؟

شاركوني آرائكم.

"

1 Komentari