تحمل أبيات أبي العلاء المعري رسالة فلسفية عميقة حول زينة الحياة الدنيا وزوالها، حيث يخاطب المتحدث نفسه قائلاً إن الدنيا قد خدعتها بزهرتها الخلابة لكنها لم تحفظ لك حق المحافظة على نفسك وعلى قيمك.

وكأن الزمن عدو يبني المنازل المهدمة بأنفاسه وأنفاس الآخرين!

ويصور لنا كيف يتعامل البشر مع بعضهم البعض بخلاف الحقائق وبمعاصي مختلفة وتنافس محموم للحصول على المزيد مما يؤذي الروح والجسد أيضاً.

إنه نقد لاذع لحياة الإنسان التي يقضي معظم عمره مسخرًا لها وهو لا يستيقظ إلا عندما يفارق الحياة.

هل يمكن لهذه الكلمات أن تشكل دعوة لاستعادة بوصلتنا نحو الحقيقة والقيم قبل فوات الآوان؟

1 Comments