تخيلوا معي شاعرا يناجي مولاه بكل حنان ويستجدي رحمته، يبوح بألمه ويستغيث بحبيبه الروحي.

هذا ما نجده في قصيدة "مولاي أنت فدائي" للسان الدين بن الخطيب.

الشاعر يعبر عن شعوره بالعجز والحاجة إلى العون، مستخدما صورا بسيطة ولكنها عميقة، تجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي والانتظار الملح.

القصيدة بنبرتها الحنونة وتوسلها المتواصل، تجعلنا نتأمل في عمق العلاقة بين الإنسان وخالقه، وكيف يمكن أن يكون الحب والاستغاثة جزءا من حياتنا الروحية.

ألا يتمنى كل منا أن يجد مولاه يستجيب لندائه في لحظات الضعف؟

1 Comments