"زيدوا ملامكم إنّي أرى موطني.

.

"، عبارة تبدأ بها قصيدة أحمد نسيم التي تنضح بحنين وشوق إلى الأرض الأم.

يتحدث الشاعر بصوتٍ يشعر به كل من غادر وطنه يومًا، ويصف شوقَه وحبّه العميق لوطنه الذي يراه دائمًا أمامه حتى وإن كان بعيدًا عنه جغرافيًّا.

إنها دعوة صادقة للمسامحة والتسامح مع الذات والتصالح مع النفس لأن هذا الوطن يستحق منا الصدق والإخلاص مهما كانت الظروف.

للحظة واحدة فقط، تخيل نفسك تسير وسط دروبها وتستنشق هواءها العليل بينما تسمع صوت الرعد البعيد يعزف سيمفونية الطبيعة الخالدة!

هل شعرت بشيء مما شعر به شاعرنا؟

إنه حقًا عالم ساحر من المشاعر المتدفقة والعاطفة الجارفة نحو الوطن الغالي علينا جميعاً.

مشاركة كهذه تحمل بين طياتها الكثير والكثير للاستمتاع والاستلهام منها ومن جمال اللغة العربية وروعة التعبير الشعري الأصيل.

"

1 הערות