تخيل ظبيا يتحرك بسلاسة وأناقة، مروره سريع يشبه برقا في السماء، يسطع ويعطي جمالا يستحوذ على القلوب.

أبو الهدى الصيادي يصور لنا هذا الجمال العابر في قصيدته "أقبلت ظبيا ومرت بارقا"، حيث يتجسد الفناء والبقاء في صورة ظبي يمر بسرعة ويترك وراءه أثرا زاهيا.

القصيدة تحمل في طياتها شعورا بالخوف من فقدان الجمال والحب، ولكنها في ذات الوقت تعبر عن قبول المصير بشكل راقي وفيلسوفي.

الصورة التي يستخدمها الصيادي تجعلنا نتأمل في الزمن العابر واللحظات الفانية التي تملؤها الجماليات.

النبرة الهادئة والواثقة تعكس حكمة الشاعر وقدرته على تقبل الأشياء كما هي، بكل فنائها وجمالها.

إنها دعو

1 Comments