يختلف أبو العلاء المعري في قصيدته "إن صح لي أنني سعيد" عن المعهود في شعره المليء بالتشاؤم والحزن.

هنا يتحدث عن سعادة وسكينة نفسية يتمناها، لكنه يعترف بأنها بعيدة المنال.

القصيدة تتجلى فيها صور تستحضر الطبيعة والحياة البسيطة، كالحمام والأيك والصعيد، مما يخلق جوا من الهدوء والطمأنينة التي يحلم بها الشاعر.

لكن هذا الهدوء يتخلله توتر داخلي وشك في إمكانية تحقيق هذه السعادة.

القصيدة تتركنا نفكر: هل نحن نستطيع أن نجد السعادة في البساطة، أم أنها دائماً تبقى بعيدة المنال؟

أين تجدون سعادتكم؟

1 Комментарии