تخيل عالمًا حيث كل شيء يتحول إلى خيال أو شبح، حيث الزمن يأكل من لحم الوجود بلا رحمة.

هذا ما يقدمه لنا الأحنف العكبري في قصيدته "دب البلى فيه وهو حي".

القصيدة تعبر عن شعور الفناء والزوال، لكنها تفعل ذلك برشاقة وعمق يجعلنا نتأمل في طبيعة الوجود والزمن.

الصور في القصيدة حية وتوحي بالحركة، لكنها في الوقت نفسه توحي بالزوال والفناء.

هناك توتر داخلي يجعلنا نشعر بالقلق والترقب، كأننا نشاهد شيئًا يتحول أمام أعيننا بلا رجعة.

القصيدة تدعونا للتفكير في كيفية تأثير الزمن علينا، وكيف نتعامل مع هذا التأثير.

ما رأيكم في كيفية تأثير الزمن علينا؟

#وكيف #والزوال #للتفكير #الوقت #طبيعة

1 মন্তব্য