تعبر القصيدة عن حنين عميق وشوق إلى العلياء وطلب الحمد، حيث يصور الشاعر شعوره بالانفصال والحزن وكأنه غبي عن السراء.

الصور في القصيدة تتجلى في الأبياط والربى، حيث تضاحكها البروق والرعود، وتمر بها هوج الرياح كأنها تعكس ما في القلوب من وجد.

الشاعر يعبر عن تخليه عن الرغبات الدنيوية، ويزهد في الدهر على أمل أن يأنف من زهده ويزهد في اليأس والرغبة.

ما يجعل هذه القصيدة جميلة هو التوتر الداخلي الذي يعيشه الشاعر بين الشوق إلى العلياء وبين اليأس من تحقيقه.

هل تشارك الشاعر في هذا الشعور؟

#البروق

1 Yorumlar