يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ، هكذا ينادي داود بن عيسى الايوبي في قصيدته هذه، تعبيراً عن الشوق الذي يعتمل في قلبه والحنين إلى منبع ذكرياته.

القصيدة تجسد شعور الشوق الذي يتجلى في كل سطر، حيث يتحدث الشاعر عن ربوع أرضه التي تفيض بالجمال والنضارة، وعن رياض تزهر وتفيض بالعطر.

يقف الشاعر وكأنه يتأمل تلك المناظر الطبيعية الساحرة، حيث يشعر بالحنين إلى أيام زمان، ويتمنى لو أنه يمكنه العودة إليها.

في هذه القصيدة، نجد صوراً بلاغية تعبر عن الجمال والنقاء، حيث يتحدث الشاعر عن الندى الذي يسقي الرياض، والزهر الذي يزينها، والريح التي تجلب العطر.

هذه الصور تجعلنا نشعر بالسلام و

#تعبر #منبع #إليهاbr #قصيدته

1 Commenti