في قصيدة ناصيف اليازجي "لخليل نعمان على ولد له"، نجد أن الشاعر يعبّر عن حزن عميق ونوح يكاد يلين القبور، مستعينا بصور قوية تدعو التاريخ للشهادة على فناء الزمن وبقاء الذكرى.

القصيدة تتجلى فيها نبرة الحنين والتوتر الداخلي، مما يجعلها تترك أثرا عميقا في نفوس القراء.

الشاعر يقارن بين الزمن الذي يمضي والذكرى التي تبقى، في صورة بليغة تجمع بين الفناء والبقاء.

هل تعتقدون أن الذكرى تبقى حقا والزمن يمضي؟

#والزمن #نجد #القراءbr

1 Comments