"لا تبكي بعد تفرّق الأصدقاء واغتنم فرصة الوحدة لتستعيد ذاتك!

حين ترى خمراً تشرب، دع يديْك تتحلَّيان بالعفة والحياء، فهي مدامة سجدا لها الملوك لعظمتها وحضورها الملفت.

وكلما نسيت أسماء الأشخاص المرتبطة بها فإن ذكر اسم آدم مع ابنه شيث يكشف سر ذلك.

فالخميرة هنا عبارة عن قطعة زمرد براقة بألوان متنوِّعة.

وتكون أقداح الشراب كالنجوم المتوهجة وسط الليل الحالك.

وكأن خدمتكم لهؤلاء الضيوف أشبه بحركات الراقصة الجميلة أثناء تأدية الصلوات بخشوع وطاعة.

وعندما يجتمعون حول الطاولة ويصب الخادم كأسًا آخر يعلن الجميع فرحتهم احتفالا بيوم سعيد كما لو كانوا طائرا يحلق عالياً مغنيّا لحنا جميلا.

" هل سبق لك وأن شعرت بهذا الشعور قبل؟

أم أنه مجرد وصف مبهر للشعر العربي الكلاسيكي؟

شاركونا آرائكم وانطباعاتكم!

1 Komentari