تخيلوا شاعرة تقف أمام الزمن، تحاوره وتستنطقه عن لغزه العميق.

وردة اليازجي في قصيدتها "يا حاسبا دنياك دار قرار" تجعلنا نتأمل في الفاني والباقي، ونتساءل عن الغرور الذي يملأ هذه الدنيا.

في كل بيت، تستحضر صوراً شعرية مؤثرة، مثل القلب الذي لا يعرف الغم ولا الاكدار، والحبر الجليل الذي غادرنا وترك في نفوسنا حزناً عميقاً.

القصيدة تتنفس بنبرة حنين وأسى، كأنها تحاول أن تستعيد ما فات من الزمن، وتتوقع ما هو آتٍ من الأبدية.

هل أنتم أيضاً تشعرون بأن الزمن يمر بسرعة كبيرة، وأننا نحتاج أحياناً إلى التوقف والتأمل في ما نحن عليه؟

#ونتساءل #تجعلنا

1 تبصرے