"تخيل معي لحظة.

.

شاعر يتوجّه إلى حبيب غائب، يدعوه لزيارة منزل القلب المعد خصيصًا له؛ حيث لم يحتلَّ قلب الشاعر أحدٌ سواهُ.

وكأن حروف البيت العتيق تخاطب محبوبًا بعيدًا: 'تعال فالربيع قد فرش سجادة الزهور لاستقبالك، والنيرات تنير طريقك ولمعان عينيهن يعكس جمال حضورك'.

إنها دعوة صادقة تحمل معاني الوله والشوق العميق!

هل شعرت يومًا بهذا الاشتياق الجارف لأحد؟

وهل جرؤت لتوجيه مثل تلك الدعوات الصادقة لمن تهوى روحك؟

!

شاركوني مشاعركم.

.

" أتمنى أن يكون هذا المنشور قريبًا مما طلبته وأن يبث نوعًا مميزًا ومتناغمًا بين الثقافة العربية والأفكار الحديثة التي يمكن مشاركتها عبر الإنترنت.

"

1 הערות