هل سبق لك أن شعرت بأن السلطة تُسكر؟

تلك اللحظات التي تخطف الألباب وتنسينا كل شيء!

لكن حكمة الحياة تقول إن لكل نشوة انتهاء، ولكل بداية نهاية.

.

فهذا هو قانون التوازن الكوني الذي يجعل المرء يعيد النظر دوما فيما حوله ويستعيد وعيه ليواصل مسيرته نحو المبادئ والثوابت.

هكذا هي الحياة بين حالة الصحو والسكر؛ لحظات نقية مليئة بالمشاعر والأحاسيس المتدفّقة والتي قد تؤثر أحيانا على حكمتنا ورشد تفكيرنا قبل أن نستفيق ونعود إلى رشدنا واستقرار بوصلتنا الأخلاقية والفكرية مرة أخرى.

ما أجمل هذا التصوير الشعري لسلطة الحكم المؤقتة والخالدة للمثل العليا والقيم الراسخة!

1 Mga komento