"أيا كبدا كادت عشية غرب".

.

.

يا له من عنوان يحمل بين حروفه وجدًا وشوقًا!

يتحدث الشاعر هنا بصوت مليء بالحزن واللوعة عن فراقه لحبيبته التي رحلت بعيدًا عنه، فبات قلبه يعاني ويتصدع كلما ذكر تلك اللحظات العصيبة عند مغيب الشمس حيث بدأت مسيرة الرحيل المؤلم الذي تركه خلفه وحيدًا مع آلام الفراق وأحزانه المتراكمة.

إنه يستعين بحجر صغير يخط عليه رسومات بسيطة تعبيرًا عن مشاعره الجياشة وتذكيرًا لها بأنه رغم المسافة سيظل وفياً لعهده القديم وللحظات لقائهما العزيزة والتي قد تبدو الآن مجرد خطوط متداخلة لكنها بالنسبة إليه أغلى الذكريات وأثمن ما تبقى لديه ليواسي به نفسه ويستمر بشوقه للأيام الجميلة حين كان بجانب محبوبته ولم يكن هناك سوى سعادة قلبيهما المفعمة بالأمان والحنان.

فهل تشعر بهذا الألم أيضًا؟

أم لديك تجارب مشابهة تريد مشاركتها؟

شاركوني آرائكم حول هذا الوجد الشعري الرقيق.

"

1 Kommentare