"لقد قرأت اليوم قصيدة 'ذنبي إلى الدهر' لابن بابك.

.

يا لها من كلمات تعكس حكمة الحياة ومرارتها!

يتحدث الشاعر عن خطيئته الوحيدة أنه لم يخضع للدهر ولم يستسلم لتقلباته القاسية.

يعاتب الدنيا ويصف حالته بعد فراق الأحبة وهجر الوطن وكيف أصبح يترنح كالظل تحت المطر الغزير.

إنها لوحة شعرية تجمع بين الألم والعزة والمرونة أمام مصائب الزمان.

"

هل تشعر بأن هذا الوصف يلمس جزءاً منك أيضاً؟

ربما نستطيع جميعاً التعرف على تلك اللحظات التي نشعر فيها بأننا نتخبط مثل ظل مترنّح بسبب أحداث خارج سيطرتنا؟

شاركوني أفكاركم حول هذه القطعة الأدبية الرائعة.

1 Mga komento