في زاوية المدينة الصغيرة حيث يلتقي الرصيف بالشارع، هناك محطة انتظار مليئة بالحياة رغم صمتها الظاهري.

تروي لنا "رسالة على رصيف" لسوزان عليوان قصة حب عميق بين عاشقين يبحثان عن ملاذكما وسط فوضى الحياة اليومية.

تتلون الصور الشعرية بألوان الطبيعة؛ الريشة والطير والورد والعطر تجتمع لتنسج خيوط الذكرى الحلوة المريرة التي تجمع العاشقين.

إنها لحظات تأمل وعمق شعوري يتخللها شوق وحنين، وكأن كل شيء يقودهما نحو بعضهما البعض حتى لو كان الطريق طويل وصعب.

إن جمال هذه القطعة يكمن في قدرتها على نقل المشاهد إلى عالم خاص بهما، حيث يصبح الهواء مثقل بعبير الحب والتوق للمستقبل المجهول والذي قد يكون مشرقاً بقدر سطوع الشمس خلف تلك الأشجار المتعانقة بجانب النافذة.

هل سبق وأن مررت بتلك المحطات المؤقتة؟

وما هي الرسائل الخافتة التي تركتها لك هناك حين انتظرت شخص عزيز عليك؟

دعونا نتشارك عباراتنا وأحاسيسنا هنا!

1 Komentar