في هذه القصيدة، يصور سليمان البستاني مشهدًا ملحميًا من حرب طروادة، حيث يتحدث عن هكطور، أحد أبطال الحرب، وكيف أنه يحث جيشه على القتال ويحثهم على عدم الاستسلام.

القصيدة مليئة بالصور البلاغية والتشبيهات التي تضفي على المشهد حيوية ودراما.

على سبيل المثال، يصف البستاني صوت القنا والسيوف وكأنها "تنهب الأرض"، ويقارن بين جيوش الإغريق وجيوش طروادة وكأنها "غمائم من فوق الشوامخ تقطب".

كما يبرز البستاني شخصية هكطور كقائد حكيم وشجاع، حيث يدعو جيشه إلى القتال ويحثهم على عدم الاستسلام، حتى عندما يبدو أن الأمور قد انقلبت ضدهم.

بشكل عام، تعكس القصيدة روح البطولة والتضحية التي كانت سائدة في تلك الحقبة التاريخية، وتصور لنا مشهدًا ملحميًا من حرب طروادة بطريقة شعرية رائعة.

#البلاغية

1 Kommentarer