"نعزي الفخر والعليا بشبل"، قصيدة تحمل بين أبياتها مزيجًا ساحرًا من العزة والفخر والأسى.

الأمير منجك باشا يرسم لنا صورة شاعرية لبطل شاب افتده الزمن بأسرع مما ينبغي؛ فكانت فراقه مدامة على الأعلى والأدنى على حد سواء.

في هذا البيت الرائع حيث يقول "بكته ملء أعينها المعالي * وقال المجد ها أنا ذا غلامه"، هناك شعور عميق بالخسارة الجماعيّة لفارس مغوار ترك بصمة لا تمحوها السنون.

كما لو كانت كل جوانب الحياة قد فقدت جزء منها برحيله المفاجئ.

إنها دعوة للاستذكار والتأمّل فيما تركه خلفه ذلك الشبل الذي كان له حضور طاغي حتى وهو صغير!

اللفتة الجميلة هنا هي كيف جعل الشاعر الفراق حدثاً كونياً بحضور المجد نفسه ليقول إنه غُلِب أمام قوة القدر وغدر الزمان.

حقاً أنه لمن دواعي الأسى عندما يفارقنا أبناءٌ قبل الآباء.

.

لكن الأمجاد تبقى خالدة!

#شاب #بصمة #فكانت #للاستذكار #منجك

1 Reacties