"ما أجمل تلك اللوحة الشعرية التي رسمها لنا الشاعر ابن نباتة المصري!

'وأغيد ينهب أرواحنا' تُجسد جمالاً ساحراً في وصف وجه المحبوب الذي يأسر الأرواح ويقتل القلوب بنظراته الخاطفة.

إنه يحول الورد إلى غيرة وحسد بسبب روعة خده المتوهج، وكأن روضة كاملة قد أُقيمت فوق جبينه لتزهر وتفوح بالألوان والنسمات العطرية حين يرنو إليك بعينيْهِ الجاحِمَتيْنِ.

"

هل تشعرون بهذا التوتر بين الرومانسية والشوق والجراح؟

هل يمكن اعتبار هذا الوصف للوجه مثالًا على استخدام الطبيعة لإبراز المشاعر البشرية بطريقة مبتكرة وملهمة حقاً؟

!

1 Mga komento