يا جاهلاً قدر أهل البيت والمدد.

.

.

هذه الجملة القوية تأتي من قلم أبو الهدى الصيادي، تعبيرًا عن حيرة وألم أمام من يجهلون قيمة أهل البيت ومكانتهم.

في هذه القصيدة القصيرة، يلمح الشاعر إلى الفرق بين الهوى الوهمي والرشد، ويعلي من شأن المصطفى وعترته، الذين يحظون بوعد رباني وتطهير إلهي.

القصيدة تتسم بنبرة توبيخية وتوتر داخلي، حيث يعبر الشاعر عن خيبة أمله من أولئك الذين يغفلون عن قدر أهل البيت، ويذكرنا بأن الحكم العادل لا يخفى على أحد.

إنها دعوة للتفكير والتأمل في أهمية الإيمان والإخلاص لأهل البيت.

ما رأيكم في قدر أهل البيت ومكانتهم في قلوبنا؟

هل نحن على رشد أم سائرو

1 Komentar