"تخيلوا معي هذا المشهد.

.

عاشق يهوى بدوية، حنانها وعذوبة كلامها يروحه ويغمر قلبه بحلو العشق!

لكن ما أجمل التناقض هنا؛ فالعشق الحلو معلق بين الحب والشيب المبكر والكلام الجميل الذي يشبه الندى الصافي رغم مرارة الواقع المحيط به والذي يصوره بكل إتقان عندما يقول 'رأسي بها شيبان' وكأن الزمن قد تسارع بسبب شدة مشاعره نحو محبوبته التي تبدو وكأنها لعنة عليه حيث شبه المعذبين والمتعبين لها بالكلاب النابحة!

إنها صورة شعرية رائعة تجسد قوة التأثير النفسي للحب والرغبة الجامحة.

" ماذا لو كانت هذه الأبيات جزءاً من رسالة غير مكتملة؟

ماذا تخيلتم أنها تحمل بعد ذلك؟

شاركونا آرائكم!

1 הערות