تخيل أنك تستيقظ ليلاً لتجد خيالاً يزورك، خيالاً يأتيك بذكريات حبيبة تعشق وجهها وصوتها، وتتمنى لو تستطيع لمسها.

هذا ما يقدمه لنا البحتري في قصيدته "مرحبا بالخيال منك المطيف".

الشاعر يستقبل الخيال بفرحة وحنين، وهو يشعر بالدفء والحب في كل كلمة.

يصف الشاعر الخيال بأنه صباح منير يخترق ظلمة الليل، معطياً إيانا شعوراً بالأمل والفرح.

ومع ذلك، هناك شيء من الألم والحزن في كلماته، لأن الخيال ليس إلا ذكرى تزوره في الليل، وليس واقعاً يمكنه أن يعيشه في النهار.

القصيدة تمتلئ بصور شعرية جميلة، مثل الشموس التي لم تتّصل بكسوف، والظباء الهيف التي تجلّ عن التشبي.

هذه الصور تعكس الج

1 Kommentare