تخيل أن ترى قافلة من الأبطال تعود من سفر طويل، وفي مقدمتها المفضل الذي يحمل أضلاع الأسود بين أظفاره.

هذا هو الشعور الذي تحاول قصيدة "قدم المفضال من سفره" أن تنقله لنا.

مصطفى البابي الحلبي يستحضر بكلماته المحفورة في قلوبنا روح البطولة والفخر، ويصور لنا صورة لبطل عاد من الغيبة بكل شرفه ومجده، وكأن الدهر نفسه يستحي من قصره أمام عظمته.

القصيدة تتدفق بنبرة ملحمية، تجعلك تشعر بوخز الفخر في صدرك.

كل بيت يأتي كالموج الذي يُعلن عن عودة البطل الذي حقق المجد والشرف، وكأنه وردة تزهر في قلب الصحراء.

الصور تتخذ شكل ورود متفتحة عن مطر، وورد ما تأتي وفي صدره غارساً للود، مستطاب ال

#أظفارهbr #للود #ويصور #تحاول #يستحي

1 Kommentarer