تخيل أن تكون مستغرقًا في حب شخص ما، بحيث تجد نفسك تفكر فيه باستمرار، حتى أنك تكتم غرامك خوفًا من غضبته، ولكنك في الوقت نفسه تجد نفسك تستمتع بخلوتك وتعبيرك عن مشاعرك بين الناس.

هذا هو الشعور الذي يلخصه أبو الهدى الصيادي في قصيدته الرائعة "عجباً أتدري إنني".

القصيدة تتنفس نبرة حنان واشتياق، تعكس توترًا داخليًا بين الرغبة في التعبير والخوف من الإفصاح.

الشاعر يستخدم صورًا شعرية جميلة تصف الحب الذي يكتنفه، وكيف أنه يجد في خلوته ملاذًا لمشاعره المكبوتة.

ما رأيكم في هذا النوع من الحب الذي يجمع بين الألم والسعادة؟

هل تجدون أنفسكم تعيشون مشاعر مماثلة في بعض الأحيا

#رأيكم

1 Комментарии