يا لها من أبيات تجسد الحكمة والفلسفة!

أبو العتاهية يبوح لنا بألمه العميق وخيبة أمله تجاه نفسه عندما يشعر بأن أقواله لا تتوافق مع أفعاله؛ فهو يعترف بغلبته وعجزه أمام رغبات النفس الأمَّارة بالسُّوء.

إن العدالة التي سيتحقق بها يوم القيامة ليست مختلطةً بشيء من الظلم، لكن الموت سيبدأ هذا العدل وينتصر لكل مظلوم.

وهنا دعوة للنفوس الغافلة لتذكّر الهدف الأصلي لوجودها وعدم الانجرار خلف الملذات الزائلة والتي ستترك فراغا لن يستطيع ملؤه سوى العمل الصالح الذي يؤثر فيما بعد رحيل الإنسان عن الدنيا.

كم هو مؤرق شعوره بالجهل تجاه مصيره وما ينتظره؟

!

ولكم هي عظيمة حتمية لقائه بمن سبقوه ومن سيتبعونه!

هل سبق لك وأن تأملت ذات مرة في هذا المصير المحتوم؟

1 הערות