في زاوية النافذة الصغيرة التي يتسلل منها ضوء مهمل تحت زخات المطر، تنطلق روح الكاتب لتستعرض مشاهد الذكريات القديمة.

تلك المشربية الخشبية التي نقش عليها الزمن خطوطاً دقيقة، ولونها الذهبي الذي يشعر به الإنسان وكأن الشمس نفسها هي التي رسمته.

المدينة الساحرة بكل تفاصيلها الجميلة.

.

شوارعها الضيقة وبيوتها الملونة وفوانيسها المتدلية.

وهناك همسات الحب والوفاء بين سطور القصيدة؛ حيث يقول المحب: "لو كنت أعلم أن اليوم عيد ميلادك لكان قلبي هدية لك.

" ولكن رغم كل هذا الجمال والعطاء، هناك مرارة مختلطة بالحنين تغزو القلب عندما نتذكر مدى تعلقنا بذلك الشخص البعيد الآن.

هل يمكن للحنان حقًا أن يكون له طعم المرارة؟

أم أنه مجرد وهم يصنعه الاشتياق؟

دعونا نفكر معًا ونبحث عن إجابات لهذه الأسئلة العميقة داخل أبياتها الرائعة!

#حنانبمرارةالحنين #سوزان_عليوان

1 Комментарии