هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر عبد الغني النابلسي من العصر العثماني على البحر المديد بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَمْ أَزَلْ فِي الْحُبِّ يَا أَمَلِي | أَخْلِطُ التَّوْحِيدَ بِالْغَزَلِ |

| وَعُيُونِي فِيكَ سَاهِرَةٌ | دَمْعُهَا كَالصَّيِّبِ الْهَطِلِ |

| لَا تَسَلْ عَنِّي وَلَا خَبَرْتْ | مَا جَرَى مِنِّي وَمَا فَعَلْ |

| يَا فُتُورَ الطَّرْفِ إِنْ نَظَرَتْ | عَنْكَ عَيْنِي فَهْيَ لَا تَسْلُو |

| إِنَّنِي أَهْوَاكَ مَا بَرِحَتْ | نَفْثَةُ الرُّوْحِ إِلَى الْمُقَلِ |

| لَسْتُ أَسْلُوكَ وَلَوْ بَعُدَتْ | عَنْ هَوَاكَ النَّفْسُ لَمْ تَبْخَلِ |

| وَسَوَاءٌ كُنتَ لِي مَثَلًا | أَوْ أَنَا أَنتَ مِنَ الْمَثَلِ |

| فَإِذَا أَبْدَيْتَ لِي مِثلَ مَا | أَبدَيْتُ مِنكَ لَنَا حَلُّ |

| كُلُّ شَيْءٍ قَد بَدَا حَسَنًا | لَكَ عِندِي غَيْرُ مُنتَقِلِ |

| وَأَنَا الْغُصْنُ الرَّطِيبُ إِذَا | نَظَمْتُ مِنْهُ لَهُ الْغَزَلْ |

| أَنَا الْبَدْرُ الْمُنِيرُ إِذَا | شَمْسُهُ لَاحَتْ عَلَى الطِّفْلِ |

| أَنَا الزَّهْرُ النَّضِيرُ إِذَا | غَرَّدْتَ فِيهِ الْحَمَامَةُ الْجَذِلُ |

| أَنَا الْبَحْرُ الْخِضَمُّ إِذَا | جِئْتَهُ جِئْتَ بِهِ وَلَمْ أَمَلِ |

| أَنَا بَدْرُ الدِّيْنِ الذِّي | قَدْ حَوَى عِلْمَ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ |

#نفثة #الرطيب

1 Comments