هذه قصيدة عن موضوع الشهداء بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِ | هَلْ فِي جَوَانِبِهِ رَشَاشُ دِمَاءِ |

| لِلْهِ غِيَابُ حُضُورٍ فِي النُّهَى | مَاتُوا فَبَاتُوا أَخْلَدَ الْأَحْيَاءِ |

| مِنْ كُلِّ أَرْوَعَ مَاجِدٍ مُتَفَانِ | فِي خِدْمَةِ الْوَطَنِ الْأَمِينِ السَّرَّاءِ |

| وَإِذَا تَفَاخَرَتِ الْبِلَادُ وَأَهْلُهَا | بِالْمَكْرُمَاتِ فَفَخْرُهَا بِكِفَاءِ |

| يَا أَيُّهَا الْبَطَلُ الذِّي شَهِدَ الْعِدَى | أَنَّ الْوَفَاءَ هُوَ النَّعِيمُ الشَّذَاءْ |

| أَنْتَ الشَّهِيدُ الْيَوْمَ مِنْ شُهَدَاءِ الْحِمَى | إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي الْوَرَى فِدَاءُ |

| لَوْلَاكَ مَا كَانَ الْفِدَاءُ رَخِيصًا وَلَاَ | نَضَبَتْ دِمَاؤُهُمْ بِغَيْرِ فِدَاءِ |

| لَا غَرْوَ إِنْ أَضْحَوَا عَلَيْكَ أَعِزَّةً | فَلَقَدْ قَضَوَا فِيكَ أَكْرَمَ الْأَبْنَاءِ |

| هَذِي مَآثِرُكَ التِّي بَهَرَتْ فَمَا | تِلْكَ الْمَآثِرُ غَيْرَ تِلْكَ الْبَهَاءِ |

| قَدْ كُنْتَ بَدْرًا يُسْتَضَاءُ بِنُورِهِ | وَالْيَوْمَ بَعْدَكَ لَيْسَ بِالضِّيَاءِ |

| لَمْ يُغْنِ عَنْكَ إِذَا دَجَى لَيْلُ الرَّدَى | عَزْمٌ وَحَزْمٌ وَاقْتِدَارٌ وَإِبَاءُ |

| مَا أَنْتَ إِلَّا قُدْوَةٌ لِلنَّاسِ فِي | كُلِّ الْأُمُورِ وَخَيْرِهِمْ كُبَرَاءُ |

#ماجد #قضوا

1 Comments