"هل سبق لك أن شعرت بأن الليل يتحول إلى سحر بسبب شخص واحد؟

هذا ما يجعلني أفكر فيه عندما أقرأ قصيدة 'زار مخافة الرقيب غلسا' للمبدع مهدي الأعرجي.

إنها ليست مجرد وصف للجمال الخارجي، ولكن رحلة داخلية معقدة مليئة بالعواطف المتضاربة.

الحبيب هنا هو الجمال الذي يضيء الظلام ويجلب معه السعادة والأمل، ولكنه أيضا مصدر للألم والحنين.

إنه مثل الأسد المفترس الذي يخيف ويرعب ولكنه يجذب القلب نحوه بقوته وجاذبيته الغامضة.

حتى الطبيعة نفسها تبدو أنها تعكس حالتي العاشقين؛ فالصباح يتنفس من جبينه بينما الليل يعشش في شعره المجعد.

وأخيراً، تلك الليالي الطوال التي يقضيها المحب منتظراً، راصدًا لأفق السماء بحثاً عن بصيص أمل رغم الألم العميق الذي يسكن قلبه.

"

ما رأيك؟

هل تشعر بنفس التأثير عند قراءتك لهذه القصيدة الرائعة؟

1 Comments