"يهنئكم ملء العيون منامكم"، أبيتان شعرية من روائع الأديب اللبناني الكبير حسن حسني الطويراني!

هنا، يعبّر الطويراني عن مشاعره المختلطة بين التهادي والفراق؛ فهو يهدي المحبوب نومًا هادئًا بعيدًا عنه بعد فراقهما المؤلم الذي ترك أثر الحزن العميق فيه وفي عينيه التي خانته بالدموع بينما هم راضون سعداء بنومهم الهنيء.

إنه يتساءل بحرقة هل ستبقى هذه الحالة أم ستعود الأمور إلى نصابها؟

ويختتم بتساؤله الذكي حول معنى الحياة ورديات القدر المتغيرة باستمرار والتي قد تجمعنا وتفرقنا عبر الزمن.

.

إنها دعوة للتدبر والتأمل فيما يحمله المستقبل لنا جميعًا!

فهل ترى يا صديقي العزيز كيف يمكن لهذه الكلمات الموجزة أن تحمل كل تلك المشاعر والمعاني الخالدة؟

!

شاركوني آرائكم وانطباعاتكم حول جمال وروعة هذه القطعة الشعرية الفريدة!

1 コメント