تجول روح إسماعيل صبري في أزقة الحي، حائمة كطائر تتوق إلى الماء، تبحث عن ملاذ أو راحة.

الشاعر يعبر عن حالة من الشوق والحنين، تجاه شيء غامض لم يحدده، ولكن يمكن أن نشعر به في كل كلمة.

الصورة التي يستخدمها صبري تجسد القلق والتوتر الداخلي، كأنه يخاطب نفسه ويستعرض مشاعره العميقة.

إنها لحظة شعرية تجمع بين الحزن والجمال، تذكرنا بأن في داخلنا دائماً روحاً تبحث عن السكينة.

ماذا تشعرون عندما تجول روحكم في أزقة الذكريات؟

1 Comments