"هل كنت إلا مجناً"!

هذه القصيدة التي كتبها تميم بن أبي بن مقبل تحمل بين طياتها شعوراً بالوحدة والرفض، وكأن الشاعر يتحدث إلى قومه ويقول لهم إنهم استخدموه كوسيلة لحمايتهم فقط ولم يقدروا قيمته الحقيقية.

هناك صورة جميلة هنا؛ "مجن" يعني درعاً، فكأنه يقول لقد كنتم تروني مجرد درعٍ تحمون خلفه، أما الآن فقد صار الدرع خالياً بعدما غادركم.

النبرة مليئة بالحزن والأسى، مع نوع من الاستهزاء الخفي.

ما رأيكم؟

أليس هذا بمثابة دعوة لتأمل قيمة الأشخاص الذين نحيط بأنفسنا بهم حقًا ولنقارن ذلك بالقيمة الظاهرية التي أعطيناها لهم سابقًا؟

1 Comments