مهجتي شعرٌ وقلبي عازفٌ.

.

هكذا يبدأ الشاعر محمود بن سعود الحليبي قصيدته التي تحمل بين أبياتها مشهدًا داخليا معقدًا ومليء بالتناقضات.

فهو هنا يعلن عن انغماسه الكامل في عالم الشعر والشجن، وكيف أصبح قلبه مثل آلة موسيقية تعزف لحن الوحدة والبعد.

يتحدث الشاعر عن الحياة الرمادية الخالية من الأحداث الجديدة والمتكررة يوميًا والتي تشعر المرء بالغربة حتى وإن كان وسط الآخرين.

وهناك أيضًا ذلك الطموح السامي الذي يثقل كاهل الجسد ويجعله مرهقا باستمرار بينما الحياة نفسها فقدت بريقها ولم يعد هناك جديد يستحق الانتظار!

هل سبق وأن شعرت بهذا التنافر بين رغبات النفس والطاقات المحدودة؟

أخبرني بما يدفعك للاستمرارية حين تصبح الأمور حولك باهتة ورتيبة؟

!

#الشعرالعربي #الحياةوالرومانسية

1 Comments