ينطلق الشاعر صفوان التجيبي في قصيدته "ما للقوافي عرفت أغفالها" من عالم يتسم بالتوتر والتناقض بين المثال والواقع، حيث تتحول القوافي التي تُعدّ زينة الشعر إلى أداة للتخاذل والتزييف.

تتجلى الفكرة المركزية في استياء الشاعر من تدهور الأخلاق والأدب، حيث يشير إلى أن الكلمات لم تعد تحمل معانيها الأصيلة، وأن الأشعار أصبحت أداة للتفاخر والتزييف.

تتميز القصيدة بصور قوية ونبرة حادة، حيث يستخدم الشاعر صوراً من الطبيعة والحيوانات ليعكس التناقضات التي يراها.

مثلاً، يقارن الضفادع في السباخ بالكلاب التي تحاول التمثيل بشكل مضحك، مما يعكس التزييف والتخاذل في الحياة.

هذا التوتر الداخلي يعطي القصيد

#للقوافي

1 Kommentarer