تجلى جبران خليل جبران في قصيدته "ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى" رؤيته الشاعرية للمثالية والطموح الإنساني، متسائلاً عن القدرة على تحقيق أعلى الأهداف بلا حدود.

القصيدة تنطلق من مقارنة الشعلة الصغيرة بالشمس العظيمة، مستعيناً بصورة النور والضياء لتعبيره عن الفضل والشكر، مما يعكس نبرة التفاؤل والأمل في تحقيق المستحيل.

جبران يستحضر في أبياته تلك الشعور العميق بالامتنان لكل ما يمنح الحياة معنى ونوراً، مشيراً إلى أن كل نور يخبو، إلا نور الشكر والتقدير الذي يبقى متألقاً في الذكر.

في هذه القصيدة، يتجلى جمال اللغة العربية من خلال استخدام القافية المتناسقة والبحر الخفيف الذي يعطي النص ايقاعاً موس

1 commentaires