هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر المفتي عبداللطيف فتح الله من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| بَحْرُ حِلْمٍ تَدَفَّقَ الْحِلْمُ مِنْهُ | وَهْوَ بِالْحِلْمِ دَائِمُ الْهَيْجَانِ |

| نَقَلَتْهُ الرُّكْبَانُ إِذْ فِيهِ سَارَتْ | فَفَشَا فِي الْآفَاقِ وَالْأَكْوَانِ |

| قَدْ حَوَى الْفَضْلَ وَالْكَمَالُ جَمِيعًا | وَعَلَى قَدْرِ قَدْرِهِ قَدْ حَوَاهُ |

| وَإِلَى فَضْلِهِ اسْتَقَامَتْ عَلَيْهِ | مِنْ مَزَايَاهُ شَوَاهِدُ الْبُرْهَانِ |

| أَحْرِزَ السَّبْقَ فِي مَجَالِ الْمَعَالِي | وَأَجَادَ الْإِتْقَانُ وَالْإِتْقَانُ |

| إِنَّمَا الْفَضْلُ وَالنَّوَالُ جَمِيعًا | حَازَ كُلَّ الْكَمَالِ وَالْإِجْلَاَلِ |

| يَا لَهَا مِنْ مَنَاقِبٍ غُرَّا | كُلُّ فَخْرٍ بِهَا وَكُلُّ افْتِخَارِ |

| لَاَ يُضَاهِيهَا صِفَاتٌ وَلَكِنْ | هِيَ مِنْهَا تَفُوقُ كُلُّ الْمَعَانِي |

| زَادَهَا اللّهُ رِفْعَةً وَجَلَاَلًا | عَنْ شَبِيهٍ لَهُ وَعَنْ مِثْلِ فَانِ |

| وَبِحُسْنِ الْخِصَالِ فَازَتْ وَصَارَتْ | فِي سَمَا الْمَجْدِ عَالِيَةِ الْأَرْكَانِ |

| نَالَ مَا لَمْ يَنَلْهُ قَطُّ بِشْرٌ | إِذْ عَلَاَ رُتْبَةً عَلَى كِيوَانِ |

| بَشَّرَاهُ الْإِلَهُ بِالْعِزِّ وَالْعَز | مِ وَذَلَّ الْعِدَا بِعِزِّ الْجِنَانِ |

| وَحَبَاهُ الرَّحْمَنُ عِزًّا وَمَجْدًا | وَسُعُودًا بِهِمَّةٍ وَسْنَانِ |

#بشروا

1 注释