هذه قصيدة عن موضوع القصيدة تتحدث عن الحب والشوق والفراق، مع ذكر لأماكن مثل الزهراء والقصر، ويشير إلى شخصيات (مثل عمر أم عمرو)، لذا الموضوع الرئيسي هو الحب والشوق أو الفراق.

بأسلوب الشاعر جرير من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ق.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَلَاَ حَيِّ دَارَ الْهَاجِرِيَّةِ بِالزُّرْقِ | وَأَحْبِبْ بِهَا دَارَا عَلَى الْبُعْدِ وَالسَّحْقِ |

| سَقَتْكَ الْغَوَادِي هَلْ بِرَبْعِكَ قَاطِنٌ | أَمِ الْحَيُّ سَارُوا نَحْوَ فَيْحَانَ فَالْعُمْقُ |

| وَهَلْ أَنْتَ مِنْ لَيْلَى الْغَدَاَةَ بِسَالِمٍ | إِذَا مَا دَعَا دَاعِي الْهَوَى أَمْ مِنْ فَرَقْ |

| خَلِيلَيَّ عُوجَا بِي عَلَى الدَّارِ وَاسْأَلَاَ | مِنَ الْغَوْرِ عَنْ قَلْبِي وَعَنْ الْقَلْبِ وَالْأَرَقِ |

| وَعُوجَا عَلَيْهَا سَاعَةً ثُمَّ سَلَّمَا | عَلَى طَلَلٍ بِالرَّقمَتَيْنِ مِنَ الرَّمقِ |

| دِيَارُ التِّي قَالَتْ غَدَاَةَ لَقِيتُهَا | لَقَدْ كَانَ لِي قَلْبَانُ مِنْ حُبِّكُمْ خَفْقُ |

| فَلَمَّا التَّقَيْنَا وَاطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى | وَقَالَتْ أَلَاَ إِنَّ اللِّقَاءَ عَلَى خُلْقِي |

| رَمَتْنِي بِسَهْمٍ صَائِبٍ غَيْرَ أَنَّهَا | رَمَيْتُ فَلَمْ أُصْمِي وَلَمْ أَحْفِلْ بِمَا لَقِي |

| فَيَا لَكَ مِنْ سَهْمٍ أَصَابَ فُؤَادُهُ | وَيَا لَكَ مِنْ قَلْبٍ رَمَاهُ فَمَا يَسْقِي |

| فَأَصْبَحْتُ لَا أَدْرِي إِذَا مَا لَقِيتُهُ | أَخْلْو بِهِ أَمْ أَشْتَاقُهُ أَمْ أَفْتَرِقُ |

#قلب #سلما #الغور

1 Comments