هذه قصّة شاعر عربي آخر اسمه عمرو بن كلثوم، الذي واجه مصيرا مشابها لقصّة طرفة بن العبد.

لكن بدلًا من الخروج مهزومًا عندما انتهكت كرامة والدته، اختار الانقلاب ضد الظلم والاستهانة بأقدس مقدساته.

إنَّ مسيرة هذا الرجل تحمل دروسًا لا تُنسى حول أهميَّة الدفاع عن النفس وعن الأعراض مهما بلغ العدو قوة وجبروتاً.

فهل يمكن اعتبار فعل الانتقام وسيلة مشروعة لاسترجاع الكرامة عند المساس بالأحبَّة والأمجاد الشخصية والعائلية والقوميَّة أيضًا كما حدث هنا ضمن سياقات حروب العرب القديمة المعروفة بتسميتها (الحرب البسيطة) والتي كانت تنطلق غالبًا بسبب مثل تلك المواقف المصيرية بالنسبة للشرف العربي الأصيل ؟

!

1 Комментарии