"يا لمن أتاه الدمع والحزن يعمان عينيه وقلبه يتألم بسبب فراق الأحبة!

هاهي أبيات شاعرنا الكبير حسن حسني الطويراني تصف تلك الحالة الإنسانية التي تجمع بين الألم والشوق والفرح عند لقائهما مجددا بعد طول انتظار.

.

فهو هنا يستعرض مشاعره المختلطة ما بين التسامح والتغاضي عما مضى من زمان قد يكون ظلم فيه نفسه وحياتَه حين ابتعد عن أحبابه ولكن الآن أصبح أكثر سعادة ورضا عندما حل بهم الضيف المرتقَب الذي طال انتظاره والذي يشعر معه بإشراق الحياة وكأن الشمس قد بدأت تطالع وجه الأرض من جديد.

" هل تشعرون بهذا المزاج المتداخل أحيانًا؟

شاركوني رأيكم حول تأثير اللقاء بالأحبّة علينا وعلى حياتنا بشكل عام.

1 Komentar