تخيلوا أنكم في لحظة حزينة، تشعرون بألم الابتعاد عن أحبابكم، وكأن الزمن توقف ولم يعد لديكم سوى ذكريات جميلة تعود لتلسعكم بمرارة.

هذا هو ما يعبر عنه ابن قلاقس في قصيدته "عليكم جانبت أصحابي".

الشاعر يعبر عن حنينه العميق لأصحابه الذين أصبحوا غرباء، وكأنه يتحدث إلينا بصوت متهدج من الألم والأسى.

القصيدة تتجلى فيها صور مؤثرة، كوصفه لنفسه وهو يقف على باب أصحابه كالغريب، وكأنه لم يعد يعرفهم.

هذه الصور تعكس التوتر الداخلي الذي يعيشه الشاعر، بين رغبته في العودة إلى ماضيه وبين الواقع المرير الذي يعيشه.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو صدقها وعمقها الإنساني.

نحن ج

#يعيشهbr #متهدج

1 نظرات