"وللرّوحِ شعور".

.

قصيدتك يا أحلام الحسن تنضح بالحنين والشوق المتأجج الذي يكاد يحرق كل شيء حولهُ!

تُجسد كلماتها جمال الوجد والعشق الصافي الذي لا يعرف الغدر ولا الخيانة.

.

إنها رسالة صادقة إلى روح تبحث عن الوصال وتئن تحت وطأة الجفاء والبعد.

.

وكأن نبض القلم هنا يتحدث عن حالة إنسانية عامة يعيشها الكثيرون ممن وقعوا في براثن الحب ولم يستطيعوا الفرار منه.

.

سؤال واحد يخطر الآن ببالي بعد انتهائي من هذا النزيف الأدبي الرائع: هل هناك حقاً ملجأ يمكن اللجوء إليه عندما تصبح روحتنا أسيرة لأوجاع القلب وعثراته؟

دعونا نقاش ذلك قليلاً.

.

1 تبصرے