يا ماجدًا لا يزال من كرمٍ.

.

كأن البيت مفتوحٌ على الدوام، لا باب له يغلق، ولا عتبة تُحرج السائل.

ابن نباتة هنا لا يطلب صدقة، بل يستجدي لحظة إنسانية من رجل يعرف فضله، لكن قلبه مشغولٌ بالحمق، كأن الكرم والجور يعيشان تحت سقف واحد.

الصورة غريبة ومحبطة: بابٌ مفتوحٌ لكن الداخل يجد فيه جفاء، يدٌ تمتد بالمساعدة لكن الأصابع مشدودةٌ على البخل.

أحببت كيف جعل الشاعر "الحمق" صفةً للقلب، وكأن الجور ليس مجرد قرار، بل مرضٌ داخله.

السؤال الأخير ليس استجداءً بقدر ما هو صرخةٌ خفيفة: هل من الممكن أن تُشفى القلوب من حمقها؟

أو على الأقل، هل من الممكن أن نتذكر، ولو للحظة، أن الكرم ليس فضيلةً فحسب، بل دواءٌ لما يعتلج في صدورنا؟

#نتذكر #يطلب #داخلهbr

1 Kommentarer