"تخيلوا معي مشهدًا ساحرًا.

.

امرأة تغنيني بأمل موعد غير مؤكد، تشدو بصوت رقيق ملؤه الصدق والإصرار، تجمع بين الحنان واليقين بأن القدر قد يعثر بنا يومًا ويجعل الوصل ممكناً.

هذا المشهد هو جوهر قصيدة 'عَلِّليْنِي بِمَوْعِدٍ' لابن المعتز؛ حيث تُجسد المرأة هنا رمز الأمل والنور الذي يستمد منه العاشق قوته وصموده أمام تقلبات الزمن وظلماته.

"

1 Yorumlar