في محطة الباص، حيث الصمت يخيم والانتظار طعم مرير، يتجول بنا شاعرنا في رحلة داخلية عميقة.

هو هناك وحيداً، ينتظر بصيراً لا يأتي، وتائه بين أحلام اليقظة والتعب والجوع.

لكن ما يلفت النظر حقاً هو كيف يتحول هذا التوتر إلى لحظة شعرية فريدة عندما تنزل السماء عليه بغتة ويستغرق في نوم عميق تحت ظلال الغربة.

هل سبق لك أن شعرت بهذا الهدوء الغريب وسط فوضى الانتظار؟

#النومفيمحطة_الباص 💤💭

#الصمت #يتجول

1 commentaires