هذه الأبيات لابن دانيال الموصلي هي صرخة روح ملؤها المرارة والحنين!

يتحدث هنا عن رحلة بحرية شاقة عبر الخليج العربي حيث الليل الطويل هو العدو الأول الذي يقطع به المسافة وهو مستيقظ طوال الوقت، ولكن الضوء المنبعث من الماء يصبح مؤنسًا له ويملأ صدره بغرائب الحياة وأسرارها الغريبة التي تبعث في نفسه شيئين متناقضين: السكون والنشوة؛ فبينما يحاول النوم إلا أنه يستفيق بسبب صوت ارتطام الأمواج بالسفن مما يجعل رائحتها الكريهة تختلط بأنفاسه وتصبح جزءًا منها وكأن الريح نفسها تصبح شخصًا منتنًا!

إنها تجربة شعرية فريدة بين الوصف الواقعي والتعبير المجازي العميق.

هل سبق وأن مررت بموقف مشابه؟

كيف يمكن للشعر القديم مثل هذا العمل أن يعكس مشاعرك اليومية أيضًا؟

1 Comments