الدور المركزي للإعلام والثقة في المنازل السياسية والدينية:

تعكس أحداث مختلفة مؤخرًا حالة متلازمة تستحق التفحص؛ فغياب البابا فرنسيس، الذي اكتسب إحتراما عالميا، وحالة الفساد التي ظهرت في مجلس مقاطعة جليز بالمغرب، تشكلتان انعكاسا لكيفية تأثير الأشخاص القياديين والأفعال الحكومية على صورة البلاد ومدى ثقة الشعب فيها.

فبوصول نبأ غياب البابا، تمت إعادة تعريف ماهية التواصل الديني عبر الحدود.

فهو ليس مجرد قائد ديني بل مؤثر عالمي، مما يدل على أنه حتى بخلاف الدين نفسه، القدرة على جمع البشر تحت قيادة واحدة هائلة وقيمة.

بينما في المغرب، ومع الكشف عن قضية فساد مزعومة、العلاقة بين الحكم الرشيد والثقة العامة تصبح حادة.

لأن الثقة القائمة على أساس الشفافية والمصداقية هي محور أي سلطة سياسية، ولا يوجد مكان للاختلاس أو الظلم وسط الشعوب المتحضرة.

فالانتخابات تهدف إلى تمثيل مصالح الناس وليست مصدرًا للحصول على المكاسب الشخصية.

وعلى الصعيد الأكبر، يحذر هذان الحدثان من خطر تجاهل رغبات شعب ما واتجاهاته.

إذ أن السفينة السياسية تدفع بالأصوات المجمعة للشعب، وعندما تضيع هذه الاتصالات ويصبح الوضع مشتتا، يواجه البلد عواقب وحلكة.

وهكذا يجب أن يعمل الزعاميون والسكان مع بعضهما البعض لصياغة خطوط الطريق لسفنهم المشتركة واستخدام السلطة لأجل النمو والرخاء لكل فرد منهم.

في النهاية، تبقى الرسائل مشتركة ولكن طرق التطبيق مختلفون حسب البيئة.

لذا، فلنحافظ على سماع أصوات سكان دولتنا ونعمل جنبا إلى جنب لنحافظ على مواقع الحكم الخاصة بهمنظيفة وجديرة بثقتنا ونشعر بالسعادة والفخر بتقديم خدمة لمن منحونا خياراتهم.

#وفق #بإرشاد #القدم #ألفا #توليه

1 Bình luận